الأربعاء، 1 سبتمبر، 2010

روائع ما قرأت





اعاتب فيك عمرى , فاروق جويده
******************** 
  بعدي وبعدك ليس فى إمكاني
فأنا أموت إذا أبتعدت ثوانى
وأنا رماد حائر فى صمته
فإذا رجعت يعود كالبركان
وأنا زمان ضائع فى حزنه
فإذا ابتسمت يرى الوجود أغانى
وأنا غمام هائم فى سره
وسحابة كفت عن الدوران
وأنا نهار ضللته نجومه
صبح وليل كيف يجتمعان
وأنا أمام الناس لحن صاخب
وأمام حزنى أشتكى وأعانى
وأنا أغيب عن الوجود إذا ألتقى
شوقى وشوقك فى عناق حانى
وأنا أذوب إذا تلاقى دربنا
وتعانقت فى نشوة شفتان
أنا لا أراك دقيقة ألهو بها
أو لحظة حيرى بلا عنوان
أنا لا أراك قصيدة من سحرها
سكر الزمان وأطربته معانى
أو موجة أغفو قليلا عندها
فإذا إنتشت هربت إلى الشطان
أو رشفة من كأس عمر هارب
يا ويح قلبى من زمان فانى
هل أستعيد لديك كل دقيقة
سرقت صبايا وأخمدت نيراني
من يرجع الطير الغريب لروضة
نسيت عبير الزهر والأغصان
عمر توارى عانقته دموعنا
عبرت عليه مواكب الأحزان
وتوسدت أشواقنا أيامه
وتلألأت من شدوه ألحانى
تبقين سرا فى الحياة وفرحة
أسكنتها قلبي ودفء حناني
أبقيك فى صمت الخريف سحابة
كم عطرت بأريجها وجداني
عمرى وعمرك قصة منقوشة
فوق القلوب بأجمل الألوان
كم عشت قبلك ألف حلم زائف
كم كبلتني بالخداع أماني
من فى الأحبة كان مثلي فى الهوى
لاشىء قبلى .. وأسألى أحضانى
أنا لاألوم العمر حين تبلدت
أيامه سأما على الجدران
لكن ألوم الدهر كيف تكسرت
فى راحتيه أزاهر البستان
يوما حسبت بأن أخر عهدنا
بالحب لحن عابر أشجانى
والآن عدت كأن لحنى ما ابتدا
وكأننا فى عمرنا طفلان
قد تسألين الآن: ماأقصى المنى؟
قلبى وقلبك حين يلتقيان
إنى أعاتب فيك عمرى كله
ياليت عمرى كان فى إمكانى







قبل اللقاء …. للشاعر حسام خليل
*******

ناديتها قبل اللقاء فأقبلت
وبكل حسن في الحياة تمثلت
سمعت عيوني بالعيون فأسمعت
وقرأت عينيها بعينٍ أدمعت
وإذا بأشواق القلوب تدفقت
وبرعشةٍ عن حبنا قد أفصحت
سافرت أُمعن في ملامح أبحرت
غرقت وغاصت في الهوى واستسلمت
وبعثت قلبي منقذا فتعلقت
ذابت وذبت بقلبها فتجمعت
وتطهرت وتوضأت وتلألأت
لكنها قبل الصلاة تبخرت




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رأيك لو سمحت