الأربعاء، 12 يناير، 2011

كم انتظر وليت انتظارى ????



لو عدت لى !
ردالزمان الي سالف بهجتى

ونسيت ما لقيت منه
 فى ليالى وحدتى 




ما أصعبها من كلمات على نفسى حين أسماعها من ثومة
 تدمع عينى كثيرا
 تقتلنى احيانا اخرى
يالهول انتظارى واصطبارى 
للغائب عن عينى وعن مشاعرى 
فمنذ زمن طويل لا يحسب من عمرى 
فى بعاده عنى وليته !!!


ولكن لا يفيد الليت والتمنى
فنفسى تعلم ذلك ولا أملك غير التحلى بالصبروبغنائها 
والبكاء معها 
فلتزيدنى ياثومة غناء وبكاء
عل قدرى يذهبنى اليه
 وما اصعب مكانه!! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رأيك لو سمحت