السبت، 22 يناير، 2011

كنتى العزيزة






ضرب الهوا بالذل
 ياحلوة على اعتابك
كنتى العزيزة ف يوم
 والجُرأة محرابك

كان الغريب بيخاف
 من هدوء طبعك 
لومره فكريوم
يسرق ثمارربعك

شِدى الفرح عناقيد
يطرح على خَصرك
والعمر لو بالايد
 بالحب يرخصلك

طول عمر اولادك
 الرقة دى طبعهم
والغدر قسوة ايد
 لازم هنقطعهم

يروح وييجى زمان
 ويعِيد ف قسوتهم
لكن ولادك دول
 الصبر رايتهم

غدر القساوة هناك
 ساكن ومترصد
لكنه  يوم هيزول
 يدوب ويتكسر

اصل الجبان ولا يوم
 يقدر كده يصمد
قدام شجاعة ولوم
 الحلم يتفسر

طار الحمام عالى
 ساكن ف بنيه
مستنى لحظة فجر
يطير بحرية


لمى ولادك دول
 يامايا لميهم 
العتمة واكله الخير 
والحزن ماليهم

صبرك دا صبر جميل
 100صبر وشوية
والبوم هيصبح طير
 عايش بحرية

اوعَك تقول محروم 
من خَضار نيلها
ولا ِتلومش  تقول
 هقطع ضفايرها

لا دانت شعب اصيل 
عايش تغنى لها
واصبر ف يوم هتنول


 والكل يِدعي لها

هناك 6 تعليقات:

  1. من غير مجملة ولا كلام

    القصيدة مش عاوزة كلام بجد احساسها عالى جداً وكلماتها قوية

    لمى ولادك دول
    يامايا لميهم
    العتمة واكله الخير
    والحزن ماليهم

    مش عارف اوصف جمال كلمتها واحساسها ما شاء الله عليكى بسمة

    ردحذف
  2. اهلا حسام

    انت منور الدنيا مش المدونة بس

    مرسى لردك وتشجيعك الطيب دمت بكل خير ووتواصل اكيد هههههههه

    ردحذف
  3. صباح الورد بسمة الورد

    واهلاً وسهلاً بكم نورت المدونة بعطركم

    ومدونتكم جميلة جداً وساحرة بعذوبة

    قلمكم الذي أتشرف بمتابعته وسررت جداً

    بوجود رفقاء حرف هنا :)

    دمتم بكل نقاء وجمال سيدتي

    ردحذف
  4. صباح الهنا والسرور د/ريان

    كم يسعدنى تواجدكم العطر وطيب كلماتكم نورتم اخى المدونة

    لا حرمنى الله تشريفكم وذوق كلماتكم

    احترامى اديبنا الراقى

    ردحذف
  5. والظلمة بعدها نور
    لمحينوا بعيونا
    لكن نقصنا سرور
    يروى ضمايرنا

    يادى سرور هو الراجل ده ورانا ورانا ههههه هى الصراحة نقصنا سرور يفارقنا

    لا بجد انتى عارفة رأيى مش هأقول فى الاسلوب و هتكلم عن الاوزان لانى مش هأكدب و ادعى انى بفهم فيهم بس احساسك بيوصلنى و بيأثر فيا و ده كفاية اوى لارفعلك القبعة

    تسلم ايديك يا سومة

    ردحذف
  6. الغالية ياسمين

    تسلمى ياقمر لذوق كلماتك ومرورك الدائم الذى يسعد قلبى كثيرا

    دمتى لى بكل خير وسعاده

    ردحذف

رأيك لو سمحت