الأحد، 24 يناير، 2016

انا والسنين


دخل الشتا

فارد قلوعه

على الحيطان والاورده

دخل الشتا

قال الكلام

شبه الوجع ف الافئده

سكتت عصافير الهوا

الا الشموع

صرخت ومن وسط النوا

سبحت دموع

كالبرق جوايا انا

عطش السنين السمر

بردت م الهموم

طلبت غناوى الفرح

ترجع م الغيوم

لكن هناك

نوه بتحضن نبضها

بضى النهار

شارد معاها صبرها

ف حبه خضار

مادد شباكه عل الغطان

سارق دفا حلم المكان

متخبى ورا طول السراب

شايل ف اوجاعه

ولا غيامة سحاب

بطول السما متمدده

حلفه لتمطر بالرضا

بحبه أمل

وتعدلى حلمى اللى اكتمل

وانا لسه جوايا حزين

مستنى فجرى ف الشتا

بحبه حنين

يمكن تعودلى بسمتى انا والسنين
يمكن تعودلى بسمتى انا والسنين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هناك 4 تعليقات:

  1. ليال الشتى هى ليالى الحب والصفاء ورغم البرد والغيوم الا إنها تكون ليالى جميلة بنقاء جوها

    انا بحب فى الشتا هدوئه ولكنى من محبى الصيف جدا بعتبره أكثر حرية رغم قسوة حره المتعبة

    الكلمات دائما تأتى من قارورة كريستاليه تحملها شاعرتنا الجميلة
    وكالعاده القصيدة ككل رائعه جدا

    مودتى وإحترامى أختى وشاعرتنا الجميلة

    ردحذف
  2. اتمنى تعود البسمه من تانى
    والدفى والامان
    الله على البوست ده
    بجد عجبنى
    تسلم اديكى

    ردحذف
  3. الله الله على الشتاء

    ردحذف
  4. إن مع العسر يسرا.. العسر لا يخلو من يسر يصاحبه ويلازمه

    ردحذف

رأيك لو سمحت