فاض الزمان من بين يديا جميلَ
اسكنتك ظل الوداد فربما
تصبو لضى شموسى حيث تميلَ
فالعشق منه رائق ويطيب
اهوى الكلام من جميل ثنائة
فهو لى مثل الدواء طبيب
هو بعض منك بوجدانى
اثرت
الحب بلا شكوى ,
فلعلك تذكر اشجانى
حيث الهوى يهوانى ثم يطيب
روح المحبه من بين ثغرك حيثما
اهواه شغفا حيث لقاك حبيب
رسمت نبض قلبى على ثغرك رقراق
قياطول صبرى ف بعدك مهجتى
اصبو لطى هوايا فى شغف واحتراق
ظننت
ان العمر صار خريف
رفقا
بقلبى وبالحنايا فإنما
انت
بستانى ولجلك قلبى ضعيف
وصار
قلبى ف هواك يزهو ببستانى
فأحنو
على حالى ولا تخشى حسيس همس
فقد
طاب الغرام من ثغرك حتى غزى اوطانى
فقد
طابت حياتى حنان
تاهت
خطايا بكل درب دونة
وعادت
الافراح تترا كبستان
يامن
بودك وبالثناء حبيب
احسست لجلك بالوفاء
وصنته
ولنورعينك صار حبى لهيب
ارغمت قلبى يشدو ثم يبوح
طعم الليالى المر بات حلاوتا
وبضى عينك صار وردى يفوح

